بسم الله الرحمن الرحيم
Berkata Syaikh Muhammad Al-Ityuuby rohimahulloh (w: 1442):
في اختلاف أهل العلم في حكم من امتنع من فعل بقيّة الأركان غير الشهادتين:
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه اللهُ: قد تنازع العلماء في تكفير من يترك شيئًا من هذه الفرائض الأربع - يعني الصلاة، والزكاة، والصوم، والحجّ - بعد
الإقرار بوجوبها، فأما الشهادتان، إذا لم يتكلم بهما مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين، وهو كافر باطنًا وظاهرًا عند سلف الأمة وأئمتها، وجماهير علمائها، وذهبت طائفة من المرجئة، وهم جهمية المرجئة، كجهم والصالحيّ، وأتباعهما، إلى أنه إذا كان مُصَدّقًا بقلبه كان كافرًا في الظاهر دون الباطن، وقد تقدم التنبيه على أصل هذا القول، وهو قول مبتدع في الإسلام، لم يقله أحد من الأئمة، وقد تقدم أن الإيمان الباطن يستلزم الإقرار الظاهر، بل وغيره، وأن وجود الإيمان الباطن تصديقًا وحُبًّا وانقيادًا بدون الإقرار الظاهر ممتنع.
وأما الفرائض الأربع، فإذا جحد وجوب شيء منها بعد بلوغ الحجة، فهو كافر، وكذلك مَن جحد تحريم شيء من المحرمات الظاهرة المتواتر تحريمها، كالفواحش، والظلم، والكذب، والخمر، ونحو ذلك، وأما مَن لم تَقُم عليه الحجة، مثل أن يكون حديث عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة لم تبلغه فيها شرائع الإسلام، ونحو ذلك، أو غَلِطَ فظَنّ أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يُستثنَوْن من تحريم الخمر، كما غَلِطَ في ذلك الذين استتابهم عمر - رضي الله عنه -، وأمثال ذلك، فإنهم يُستتابون، وتُقام الحجة عليهم، فإن أصرُّوا كفروا حينئذ، ولا يُحكم بكفرهم قبل ذلك، كما لم يَحكُم الصحابة - رضي الله عنهم - بكفر قُدامة بن مظعون وأصحابه لَمّا غَلِطُوا فيما غَلِطوا فيه من التأويل.
وأما مع الإقرار بالوجوب، إذا ترك شيئًا من هذه الأركان الأربعة، ففي التكفير أقوال للعلماء، هي روايات عن أحمد:
[أحدهما]: أنه يكفر بترك واحد من الأربعة حتى الحجّ، وإن كان في جواز تأخيره نزاع بين العلماء، فمتى عَزَمَ على تركه بالكلية كَفَرَ، وهذا قول طائفة من السلف، وهي إحدى الروايات عن أحمد، اختارها أبو بكر.
[والثاني]: أنه لا يكفر بترك شيء من ذلك، مع الإقرار بالوجوب، وهذا هو المشهور عند كثير من الفقهاء، من أصحاب أبي حنيفة، ومالك، والشافعيّ، وهو إحدى الروايات عن أحمد، اختارها ابن بَطّة وغيره.
[والثالث]: لا يكفر إلا بترك الصلاة، وهي الرواية الثالثة عن أحمد، وقول كثير من السلف، وطائفة من أصحاب مالك، والشافعيّ، وطائفة من أصحاب أحمد.
Tentang Perbedaan Pendapat Ulama Mengenai Hukum Orang yang Meninggalkan Rukun-rukun Islam Selain Dua Kalimat Syahadat
Syaikhul Islam رحمه الله berkata:
"Para ulama telah berselisih pendapat tentang mengafirkan orang yang meninggalkan salah satu dari empat kewajiban ini — yaitu sholat, zakat, puasa, dan haji — setelah mengakui kewajibannya.
Adapun dua kalimat syahadat, maka apabila seseorang tidak mengucapkannya padahal ia mampu mengucapkannya, maka ia kafir berdasarkan kesepakatan kaum Muslimin. Ia kafir secara lahir dan batin menurut para salaf umat ini, para imamnya, dan mayoritas ulama mereka.
Namun, sekelompok Murji’ah, yaitu Jahmiyyah Murji’ah seperti Jahm, ash-Sholihi, dan para pengikut keduanya, berpendapat bahwa apabila seseorang membenarkan dengan hatinya maka ia kafir secara lahir saja, bukan secara batin.
Telah dijelaskan sebelumnya pokok pendapat ini, yaitu bahwa ia merupakan pendapat bid‘ah dalam Islam yang tidak pernah diucapkan oleh seorang pun dari para imam. Dan telah dijelaskan pula bahwa iman batin mengharuskan adanya pengakuan lahir, bahkan juga selain itu. Adanya iman batin berupa pembenaran, kecintaan, dan ketundukan tanpa adanya pengakuan lahir adalah sesuatu yang mustahil.
Adapun empat kewajiban tersebut, maka jika seseorang mengingkari kewajiban salah satunya setelah hujjah sampai kepadanya, maka ia kafir. Demikian pula orang yang mengingkari keharoman sesuatu dari perkara-perkara harom yang nyata dan telah mutawatir keharomannya, seperti perbuatan-perbuatan keji, kezoliman, dusta, khomar, dan semisalnya.
Adapun orang yang belum tegak hujjah atasnya, seperti orang yang baru masuk Islam, atau tumbuh di daerah pedalaman yang jauh sehingga syariat Islam belum sampai kepadanya, dan yang semisalnya; atau ia keliru sehingga mengira bahwa orang-orang yang beriman dan beramal sholih dikecualikan dari keharoman khomar, sebagaimana kekeliruan yang pernah terjadi pada orang-orang yang diminta bertaubat oleh
Umar رضي الله عنه; dan contoh-contoh semisal itu, maka mereka diminta bertaubat dan ditegakkan hujjah atas mereka.
Jika setelah itu mereka tetap bersikeras, barulah mereka dihukumi kafir.
Tidak boleh dihukumi kafir sebelum itu, sebagaimana para shohabat رضي الله عنهم tidak menghukumi kafir Qudamah bin Mazh'un dan rekan-rekannya ketika mereka keliru dalam permasalahan takwil yang mereka lakukan.
Adapun apabila seseorang mengakui kewajibannya, namun meninggalkan salah satu dari empat rukun tersebut, maka para ulama memiliki beberapa pendapat tentang pengkafirannya.
Pendapat-pendapat tersebut merupakan beberapa riwayat dari Imam Ahmad:
Pendapat pertama:
Bahwa ia kafir karena meninggalkan salah satu dari empat rukun tersebut, bahkan termasuk haji, meskipun para ulama berselisih tentang bolehnya menunda pelaksanaannya. Maka apabila seseorang bertekad untuk meninggalkannya sama sekali, ia menjadi kafir.
Ini adalah pendapat sekelompok ulama salaf, dan merupakan salah satu riwayat dari Imam Ahmad yang dipilih oleh Abu Bakr.
Pendapat kedua:
Bahwa seseorang tidak kafir karena meninggalkan sesuatu dari empat rukun tersebut selama ia masih mengakui kewajibannya.
Inilah pendapat yang masyhur di kalangan banyak ahli fikih dari pengikut Abu Hanifah, Malik, dan Asysyafi'i. Pendapat ini juga merupakan salah satu riwayat dari Imam Ahmad yang dipilih oleh Ibnu Baththoh dan selainnya.
Pendapat ketiga:
Bahwa seseorang tidak kafir kecuali karena meninggalkan sholat.
Ini adalah riwayat ketiga dari Imam Ahmad, dan merupakan pendapat banyak ulama salaf, sekelompok ulama dari kalangan pengikut Imam Malik, Imam Syafi'i, dan sekelompok ulama dari kalangan pengikut Imam Ahmad."
[والرابع]: يكفر بتركها، وترك الزكاة فقط.
[والخامس]: يكفر بتركها وترك الزكاة، إذا قاتل الإمامَ عليها، دون ترك الصيام والحج، وهذه المسألة لها طرفان:
[أحدهما]: في إثبات الكفر الظاهر.
[والثاني]: في إثبات الكفر الباطن، فأما الطرف الثاني، فهو مبنيّ على مسألة كون الإيمان قولًا وعملًا كما تقدم، ومن الممتنع أن يكون الرجل مؤمنًا إيمانًا ثابتًا في قلبه بأن الله فرض عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج، ويعيش دهره لا يسجد لله سجدةً، ولا يصوم من رمضان، ولا يؤدي لله زكاةً، ولا يحج إلى بيته، فهذا ممتنع، ولا يصدر هذا إلا مع نفاق في القلب وزندقة، لا مع إيمان صحيح، ولهذا إنما يصف سبحانه بالامتناع من السجود الكفار، كقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)} [القلم: 42، 43]، وقد ثبت في "الصحيحين" وغيرهما من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وغيرهما - رضي الله عنهم - في الحديث الطويل، حديث التجلي: أنه إذا تجلى تعالى لعباده يوم القيامة سَجَد له المؤمنون، وبقي ظهر من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة مثل الطبق، لا يستطيع السجود، فإذا كان هذا حال من سجد رياءً، فكيف حال من لم يسجد قط؟ وثبت أيضًا في "الصحيح": أن النار تأكل من ابن آدم كل شيء إلا موضع السجود، فإن الله حَرّم على النار أن تأكله، فعُلم أن من لم يكن يسجد لله تأكله النار كله، وكذلك ثبت في "الصحيح" أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَعْرِف أمته يوم القيامة غُرًّا محجلين من آثار الوضوء، فدلّ على أن من لم يكن غُرًّا محجلًا لم يعرفه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فلا يكون من أمته، وقوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)} [المرسلات: 46 - 48]، وقوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23)} [الانشقاق: 20 - 23]، وكذلك قوله تعالى: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32)} [القيامة: 31، 32]، وكذلك قوله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى
أَتَانَا الْيَقِينُ (47)} [المدثر: 42 - 47]، فوصفه بترك الصلاة كما وصفه بترك التصديق، ووصفه بالتكذيب والتولي، والمتولي هو العاصي الممتنع من الطاعة، كما قال تعالى: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 16]، وكذلك وصف أهل سقر بأنهم لم يكونوا من المصلين، وكذلك قرن التكذيب بالتولي في قوله: {أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)} [العلق: 11 - 16]، وأيضًا في القرآن علق الأُخُوَّة في الدين على نفس إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، كما عَلَّق ذلك على التوبة من الكفر فإذا انتَفَى ذلك انتفت الأُخوّة، وأيضًا فقد ثبت عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"، وفي "المسند": "من ترك الصلاة مُتَعَمِّدًا فقد برئت منه الذمة"، وأيضًا فإن شعار المسلمين الصلاة، ولهذا يُعَبَّر عنهم بها، فيقال: اختَلَفَ أهل الصلاة، واختَلَف أهل القبلة، والمصنفون لمقالات المسلمين، يقولون: مقالات الإسلاميين، واختلاف المصلين، وفي "الصحيح": "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، له ما لنا، وعليه ما علينا"، وأمثال هذه النصوص كثيرة في الكتاب والسنة.
وأما الذين لم يُكَفِّروا بترك الصلاة ونحوها، فليست لهم حجة إلا وهي متناولة للجاحد، كتناولها للتارك، فما كان جوابهم عن الجاحد، كان جوابًا لهم عن التارك، مع أن النصوص عَلَّقَت الكفر بالتولي كما تقدم، وهذا مثل استدلالهم بالعمومات التي يحتج بها المرجئة، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، أدخله الله الجنة"، ونحو ذلك من
النصوص.
وأجود ما اعتمدوا عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "خمسُ صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة، فمن حافظ عليهنّ، كان له عند الله عهدٌ أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليهنّ، لم يكن له عند الله عهدٌ، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة"، قالوا: فقد جعل غير المحافظ تحت المشيئة، والكافرُ لا يكون تحت المشيئة، ولا دلالة في هذا، فإن الوعد بالمحافظة عليها، والمحافظةُ فعلها في أوقاتها كما أُمِر، كما قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]،
Pendapat keempat:
Seseorang menjadi kafir karena meninggalkan sholat dan zakat saja.
Pendapat kelima:
Seseorang menjadi kafir karena meninggalkan sholat dan zakat apabila ia memerangi imam (pemerintah Muslim) karena enggan menunaikan zakat tersebut, tidak karena meninggalkan puasa dan haji.
Masalah ini memiliki dua sisi:
Pertama: mengenai penetapan kekafiran secara lahiriah.
Kedua: mengenai penetapan kekafiran secara batiniah.
Adapun sisi kedua, maka ia dibangun di atas pembahasan bahwa iman itu adalah ucapan dan amal, sebagaimana telah dijelaskan sebelumnya.
Mustahil seseorang memiliki iman yang tetap dalam hatinya bahwa Alloh mewajibkan atasnya sholat, zakat, puasa, dan haji, lalu ia hidup sepanjang umurnya tanpa pernah sujud kepada Alloh satu kali pun, tidak pernah berpuasa Ramadhan, tidak pernah menunaikan zakat kepada Alloh, dan tidak pernah berhaji ke Baitulloh. Hal ini mustahil. Keadaan seperti itu tidak muncul kecuali bersama kemunafiqan dan kezindikan dalam hati, bukan bersama iman yang benar.
Karena itulah Alloh Subhanahu wa Ta'ala hanya menyifati orang-orang kafir dengan ketidakmauan bersujud, sebagaimana kalam-Nya:
"Pada hari betis disingkapkan dan mereka dipanggil untuk bersujud, maka mereka tidak mampu. Pandangan mereka tertunduk hina dan mereka diliputi kehinaan. Padahal dahulu mereka telah diajak untuk bersujud ketika mereka masih sehat."
(QS. Al-Qolam: 42–43)
Telah tetap dalam shohihain (Shohih al-Bukhori dan Shohih Muslim) dan selainnya, dari hadits Abu Huroiroh, Abu Said, dan selain keduanya رضي الله عنهم, dalam hadits panjang tentang tajalli Alloh pada hari kiamat, bahwa ketika Alloh menampakkan diri kepada hamba-hamba-Nya pada hari kiamat, orang-orang mukmin akan bersujud kepada-Nya.
Sedangkan orang yang dahulu bersujud karena riya dan sum'ah, punggungnya menjadi seperti papan yang keras sehingga tidak mampu bersujud.
Jika demikian keadaan orang yang pernah sujud karena riya, maka bagaimana keadaan orang yang sama sekali tidak pernah bersujud?
Juga telah tetap dalam hadits shohih bahwa neraka memakan seluruh tubuh anak Adam kecuali bekas-bekas sujud, karena Alloh mengharomkan neraka untuk memakannya.
Maka diketahui bahwa orang yang tidak pernah bersujud kepada Alloh akan dimakan neraka seluruh tubuhnya.
Demikian pula telah tetap dalam hadits shohih bahwa Nabi ﷺ mengenali umatnya pada hari kiamat dengan wajah dan anggota tubuh yang bercahaya karena bekas wudhu.
Hal itu menunjukkan bahwa orang yang tidak memiliki tanda tersebut tidak akan dikenali oleh Nabi ﷺ, sehingga ia bukan termasuk umat beliau.
Alloh Ta'ala juga berkata:
"Makan dan bersenang-senanglah kalian sebentar, sesungguhnya kalian adalah orang-orang yang berdosa. Kecelakaan besar pada hari itu bagi orang-orang yang mendustakan. Dan apabila dikatakan kepada mereka: 'Rukuklah', mereka tidak mau rukuk."
(QS. Al-Mursalat: 46–48)
Dan kalam-Nya:
"Mengapa mereka tidak beriman? Dan apabila Al-Qur'an dibacakan kepada mereka, mereka tidak bersujud. Bahkan orang-orang kafir itu mendustakan."
(QS. Al-Insyiqoq: 20–22)
Dan kalam-Nya:
"Maka ia tidak membenarkan dan tidak pula sholat. Akan tetapi ia mendustakan dan berpaling."
(QS. Al-Qiyamah: 31–32)
Dan kalam-Nya:
"Apakah yang memasukkan kalian ke dalam Saqor? Mereka menjawab: 'Kami dahulu bukan termasuk orang-orang yang mengerjakan sholat, dan kami tidak memberi makan orang miskin, dan kami berbicara batil bersama orang-orang yang berbicara batil, dan kami mendustakan hari pembalasan, hingga datang kepada kami kematian.'"
(QS. Al-Muddatstsir: 42–47)
Alloh menyifatinya dengan meninggalkan sholat sebagaimana Alloh menyifatinya dengan meninggalkan pembenaran. Alloh juga menyifatinya dengan pendustaan dan berpaling.
Orang yang berpaling (al-mutawalli) adalah orang yang bermaksiat dan menolak untuk taat, sebagaimana kalam Alloh:
"Kalian akan diajak menghadapi kaum yang mempunyai kekuatan besar, kalian memerangi mereka atau mereka masuk Islam. Jika kalian taat, Alloh akan memberi kalian pahala yang baik. Dan jika kalian berpaling sebagaimana kalian telah berpaling sebelumnya, Dia akan mengazab kalian dengan azab yang pedih."
(QS. Al-Fath: 16)
Demikian pula Alloh menyifati penghuni Saqor bahwa mereka bukan termasuk orang-orang yang sholat.
Dan Alloh menggandengkan antara pendustaan dan berpaling dalam kalam-Nya:
"Bagaimana pendapatmu jika dia berada di atas petunjuk atau memerintahkan ketaqwaan? Bagaimana pendapatmu jika dia mendustakan dan berpaling? Tidakkah dia mengetahui bahwa Alloh melihat?"
(QS. Al-'Alaq: 11–14)
Selain itu, dalam Al-Qur'an Alloh menjadikan persaudaraan dalam agama bergantung pada ditegakkannya sholat dan ditunaikannya zakat, sebagaimana Alloh menjadikannya bergantung pada tobat dari kekafiran.
Maka apabila hal itu tidak ada, hilang pula persaudaraan agama tersebut.
Juga telah tetap dari Nabi ﷺ bahwa beliau berkata:
"Perjanjian yang membedakan antara kami dan mereka adalah sholat. Barang siapa meninggalkannya maka sungguh ia telah kafir."
Dan dalam Musnad disebutkan:
"Barang siapa meninggalkan sholat dengan sengaja, maka terlepaslah darinya jaminan perlindungan."
Selain itu, sholat merupakan syiar kaum Muslimin. Karena itu kaum Muslimin sering disebut dengan sholat tersebut. Dikatakan:
"Ahlus-sholah (orang-orang yang sholat) berselisih pendapat." Dan:
"Ahlul-qiblah (orang-orang yang menghadap kiblat) berselisih pendapat."
Para penulis kitab-kitab tentang berbagai golongan kaum Muslimin juga menyebutnya dengan:
"Maqolat al-Islamiyyin (pendapat-pendapat kaum Muslimin)." Dan: "Ikhtilaf al-Mushollin (perbedaan pendapat orang-orang yang sholat)."
Dalam hadits shohih Nabi ﷺ berkata:
"Barang siapa melaksanakan sholat seperti sholat kami, menghadap kiblat kami, dan memakan sembelihan kami, maka itulah seorang Muslim. Ia memiliki hak yang sama dengan kami dan memikul kewajiban yang sama dengan kami." Dan masih banyak lagi nash-nash yang semisal dari Al-Qur'an dan Sunnah.
Adapun orang-orang yang tidak mengafirkan karena meninggalkan sholat dan semisalnya, maka mereka tidak memiliki satu dalil pun kecuali dalil tersebut juga mencakup orang yang mengingkari kewajibannya sebagaimana mencakup orang yang meninggalkannya.
Karena itu, jawaban mereka terhadap orang yang mengingkari kewajiban sholat juga menjadi jawaban terhadap orang yang meninggalkannya.
Padahal nash-nash telah mengaitkan kekafiran dengan sikap berpaling (tawalli), sebagaimana telah dijelaskan.
Contohnya adalah dalil-dalil umum yang juga digunakan oleh Murji'ah, seperti sabda Nabi ﷺ:
"Barang siapa bersaksi bahwa tidak ada sesembahan yang berhak disembah selain Alloh, bahwa Muhammad adalah Rosul Alloh, bahwa Isa adalah hamba Alloh dan Rosul-Nya, kalimat-Nya yang Dia sampaikan kepada Maryam, dan ruh dari-Nya, maka Alloh akan memasukkannya ke dalam surga." Dan nash-nash lain yang serupa.
Dalil terbaik yang mereka jadikan sandaran adalah sabda Nabi ﷺ:
"Lima sholat yang Alloh wajibkan atas para hamba dalam sehari semalam. Barang siapa menjaganya, maka ia memiliki janji dari Alloh untuk dimasukkan ke dalam surga. Dan barang siapa tidak menjaganya, maka ia tidak memiliki janji dari Alloh. Jika Alloh menghendaki, Dia mengazabnya, dan jika Alloh menghendaki, Dia memasukkannya ke dalam surga."
Mereka berkata:
"Hadits ini menjadikan orang yang tidak menjaga sholat berada di bawah kehendak Alloh (masyi'ah), sedangkan orang kafir tidak berada di bawah kehendak Alloh."
Namun hadits ini tidak menunjukkan hal tersebut. Sebab janji itu diberikan kepada orang yang menjaga sholat, sedangkan menjaga sholat berarti melaksanakannya pada waktu-waktunya sebagaimana yang diperintahkan, sebagaimana kalam Alloh Ta'ala:
"Peliharalah semua sholat dan sholat yang pertengahan."
(QS. Al-Baqoroh: 238)
وعدم المحافظة يكون مع فعلها بعد الوقت، كما أخّر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر يوم الخندق، فأنزل الله آية الأمر بالمحافظة عليها، وعلى غيرها من الصلوات، وقد قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)} [مريم: 59]، فقيل لابن مسعود وغيره: ما إضاعتها؟ فقال: تأخيرها عن وقتها، فقالوا: ما كنا نظن ذلك إلا تركها، فقال: لو تركوها لكانوا كفارًا، وكذلك قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)} [الماعون: 4، 5]، ذمهم مع أنهم يصلون لأنهم سَهَوْا عن حقوقها الواجبة من فعلها في الوقت، وإتمام أفعالها المفروضة، كما ثبت في "صحيح مسلم " عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يَرْقُب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان، قام فنقر أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا"، فجعل هذه صلاة المنافقين؛ لكونه أخّرها عن الوقت، ونقرها، وقد ثبت في "الصحيح" عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الأمراء بعده الذين يفعلون ما يُنكَر، وقالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: "لا، ما صَلَّوا"، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة"، فنَهَى عن قتالهم إذا صَلَّوا، وكان في ذلك دلالة على أنهم إذا لم يصلوا قوتلوا، وبَيَّن أنهم يؤخرون الصلاة عن وقتها، وذلك ترك المحافظة عليها، لا تركها.
وإذا عُرِف الفرق بين الأمرين، فالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - إنما أدخل تحت المشيئة من لم يحافظ عليها، لا من ترك، ونفس المحافظة يقتضي أنهم صَلَّوا، ولم يحافظوا عليها، ولا يتناول من لم يحافظ، فإنه لو تناول ذلك قُتِلوا كفارًا مرتدين بلا ريب، ولا يُتَصَوَّر في العادة أن رجلًا يكون مؤمنًا بقلبه مُقِرًّا بأن الله أوجب عليه الصلاة، ملتزمًا لشريعة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وما جاء به، يأمره وليّ الأمر بالصلاة، فيمتنع حتى يُقْتَل، ويكون مع ذلك مؤمنًا في الباطن قط، لا يكون إلا كافرًا، ولو قال: أنا مُقِرّ بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذبًا منه، كما لو أخذ يُلقي المصحف في الْحُشّ، ويقول: أشهد أن ما فيه كلام
الله، أو جعل يقتل نبيًّا من الأنبياء، ويقول: أشهد أنه رسول الله، ونحو ذلك من الأفعال التي تنافي إيمان القلب، فإذا قال: أنا مؤمن بقلبي، مع هذه الحال، كان كاذبًا فيما أظهره من القول.
Tidak menjaga sholat (muhafazhoh) dapat terjadi meskipun seseorang masih mengerjakannya, yaitu dengan melaksanakannya setelah waktunya berlalu. Sebagaimana Nabi ﷺ pernah menunda sholat Ashor pada hari peperangan Khondaq , lalu Alloh menurunkan ayat yang memerintahkan untuk menjaga sholat tersebut dan sholat-sholat lainnya.
Alloh Ta'ala juga berkata:
"Maka datanglah setelah mereka generasi yang menyia-nyiakan sholat dan mengikuti syahwat, maka mereka kelak akan menemui kesesatan."
(QS. Maryam: 59)
Lalu dikatakan kepada Ibnu Mas'ud dan selain beliau:
"Apa yang dimaksud dengan menyia-nyiakan sholat?"
Beliau menjawab:
"Yaitu mengakhirkannya dari waktunya."
Mereka berkata:
"Kami mengira yang dimaksud adalah meninggalkannya sama sekali."
Beliau menjawab:
"Seandainya mereka meninggalkannya sama sekali, niscaya mereka menjadi kafir."
Demikian pula kalam Alloh Ta'ala:
"Maka celakalah orang-orang yang sholat, yaitu mereka yang lalai terhadap sholatnya."
(QS. Al-Ma'un: 4–5)
Alloh mencela mereka padahal mereka tetap sholat, karena mereka lalai terhadap hak-hak sholat yang wajib dipenuhi, seperti melaksanakannya pada waktunya dan menyempurnakan rukun-rukun yang diwajibkan.
Sebagaimana telah diriwayatkan dalam Shohih Muslim bahwa Nabi ﷺ berkata:
"Itulah sholat orang munafiq, itulah sholat orang munafiq, itulah sholat orang munafiq. Ia menunggu matahari hingga berada di antara dua tanduk setan, lalu ia berdiri dan mematuk empat rakaat, tidak mengingat Alloh di dalamnya kecuali sedikit."
Beliau menjadikan hal itu sebagai sholat orang-orang munafiq karena orang tersebut mengakhirkan sholat dari waktunya dan mengerjakannya dengan tergesa-gesa seperti burung mematuk makanan.
Juga telah tetap dalam hadits shohih bahwa Nabi ﷺ menyebutkan para pemimpin yang akan datang setelah beliau yang melakukan berbagai kemungkaran. Para shohabat bertanya:
"Wahai Rosulullah, apakah kami memerangi mereka?"
Beliau menjawab:
"Tidak, selama mereka masih sholat."
Dan juga diriwayatkan dari beliau ﷺ bahwa beliau berkata:
"Akan ada para pemimpin yang mengakhirkan sholat dari waktunya. Maka kerjakanlah sholat pada waktunya, kemudian jadikan sholat kalian bersama mereka sebagai sholat sunnah."
Beliau melarang memerangi mereka selama mereka masih melaksanakan sholat. Dalam hadits tersebut terdapat dalil bahwa apabila mereka tidak sholat sama sekali, maka mereka diperangi.
Beliau juga menjelaskan bahwa mereka mengakhirkan sholat dari waktunya. Ini termasuk meninggalkan penjagaan terhadap sholat (muhafazhoh), bukan meninggalkan sholat itu sendiri.
Apabila telah diketahui perbedaan antara dua perkara tersebut, maka Nabi ﷺ hanya memasukkan ke dalam kehendak Alloh (masyi'ah) orang yang tidak menjaga sholat, bukan orang yang meninggalkannya.
Makna "menjaga sholat" itu sendiri menunjukkan bahwa mereka tetap mengerjakan sholat, namun tidak menjaganya sebagaimana mestinya.
Hadits (tahta masyiah/dibawah kehendak Alloh) tersebut tidak mencakup orang yang meninggalkan sholat sama sekali. Sebab apabila mencakupnya, maka orang yang meninggalkan sholat sama sekali akan dibunuh sebagai orang kafir yang murtad tanpa keraguan.
Tidak dapat dibayangkan menurut kebiasaan manusia bahwa seseorang benar-benar beriman dalam hatinya, mengakui bahwa Alloh mewajibkan sholat atas dirinya, berkomitmen terhadap syariat Nabi ﷺ dan ajaran yang beliau bawa, kemudian penguasa memerintahkannya untuk sholat namun ia menolak hingga dibunuh, sementara pada saat yang sama ia tetap seorang mukmin di dalam batinnya.
Keadaan seperti itu tidak mungkin terjadi. Orang tersebut tidak lain kecuali seorang kafir.
Bahkan jika ia berkata:
"Aku mengakui kewajiban sholat, hanya saja aku tidak mau mengerjakannya."
Maka ucapan seperti itu, dalam keadaan tersebut, merupakan kedustaan.
Sebagaimana jika seseorang melempar mushof ke tempat najis sambil berkata:
"Aku bersaksi bahwa apa yang ada di dalamnya adalah kalam Alloh." Atau ia membunuh seorang nabi dari para nabi sambil berkata:
"Aku bersaksi bahwa dia adalah utusan Alloh." Dan berbagai perbuatan lain yang bertentangan secara langsung dengan iman yang ada di dalam hati.
Maka apabila seseorang berkata:
"Aku beriman dalam hatiku,"
sementara keadaannya seperti itu, maka ia adalah pendusta dalam pengakuan yang ditampakkannya dengan lisannya.
فهذا الموضع ينبغي تدبُّره، فَمَن عَرَف ارتباط الظاهر بالباطن زالت عنه الشبهة في هذا الباب، وعَلِمَ أن من قال من الفقهاء: إنه إذا أقرّ بالوجوب، وامتنع عن الفعل لا يقتل، أو يقتل مع إسلامه، فإنه دخلت عليه الشبهة التي دخلت على المرجئة والجهمية، والتي دخلت على مَن جَعل الإرادة الجازمة مع القدرة التامة، لا يكون بها شيء من الفعل، ولهذا كان الممتنعون من قتل هذا من الفقهاء بنوه على قولهم في مسألة الإيمان، وأن الأعمال ليست من الإيمان، وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب، وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع، سواءٌ جُعِل الظاهر من لوازم الإيمان، أو جزءًا من الإيمان، كما تقدم بيانه.
وحينئذ فإذا كان العبد يفعل بعض المأمورات، ويترك بعضها، كان معه من الإيمان بحسب ما فعله، والإيمان يزيد وينقص، ويجتمع في العبد إيمان ونفاق، كما ثبت عنه في "الصحيح" أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أربع من كُنّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حَدَّث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".
وبهذا تزول الشبهة في هذا الباب، فإن كثيرًا من الناس، بل أكثرهم في كثير من الأمصار لا يكونون محافظين على الصلوات الخمس، ولا هم تاركيها بالجملة، بل يصلون أحيانًا ويدعون أحيانًا، فهؤلاء فيهم إيمان ونفاق، وتجري عليهم أحكام الإسلام الظاهرة، في المواريث ونحوها من الأحكام، فإن هذه الأحكام إذا جَرَت على المنافق المحض، كابن أُبيّ وأمثاله من المنافقين، فلأن تَجْرِي على هؤلاء أولى وأحرى.
وبيان هذا الموضع مما يزيل الشبهة، فإن كثيرًا من الفقهاء يَظُن أن مَن قيل: هو كافر، فإنه يجب أن تجري عليه أحكام المرتدّ ردةً ظاهرةً، فلا يَرِث، ولا يورث، ولا يناكَح، حتى أَجْرَوا هذه الأحكام على مَن كَفّروه بالتأويل، من أهل البدع، وليس الأمر كذلك، فإنه قد ثبت أن الناس كانوا ثلاثة أصناف: مؤمن، وكافر مظهر للكفر، ومنافق مظهر للإسلام، مبطن للكفر، وكان في المنافقين مَن يعلمه الناس بعلامات ودلالات، بل مَن لا يشكّون في نفاقه، ومَن نَزَل القرآن ببيان نفاقه، كابن أُبيّ وأمثاله، ومع هذا فلما مات هؤلاء
ورثهم ورثتهم المسلمون، وكان إذا مات لهم ميت آتوهم ميراثه، وكانت تُعْصَم دماؤهم حتى تقوم السنة الشرعية على أحدهم بما يوجب عقوبته.
ولَمّا خرجت الحرورية على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، واعتزلوا جماعة المسلمين، قال لهم: إن لكم علينا أن لا نَمْنَعكم المساجد، ولا نمنعكم نصيبكم من الفيء، فلَمّا استحلوا قتل المسلمين، وأخذ أموالهم، قاتلهم بأمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: "يَحْقِر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قرائتهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يَمْرُقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيّة، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة"، فكانت الحرورية قد ثَبَت قتالهم بسنة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، واتفاق أصحابه، ولم يكن قتالهم قتالَ فتنة، كالقتال الذي جرى بين فئتين عظيمتين من المسلمين، بل قد ثبت عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، أنه قال للحسن ابنه: "إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"، وقال في الحديث الصحيح: "تَمْرُق مارقة على حين فرقة من المسلمين، فتقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحقّ"، فدَلَّ بهذا على أن ما فعله الحسن من ترك القتال، إما واجبًا أو مستحبًّا لم يمدحه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على ترك واجب أو مستحب، ودَلّ الحديث الآخر على أن الذين قاتلوا الخوارج، وهم عليّ وأصحابه، كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه، وأن قتال الخوارج أمر به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ليس قتالهم كالقتال في الجمل وصفين، الذي ليس فيه أمر من النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
والمقصود أن علي بن أبي طالب وغيره من أصحابه - رضي الله عنهم - لم يَحْكُموا بكفرهم، ولا قاتلوهم حتى بدؤوهم بالقتال.
والعلماء قد تنازعوا في تكفير أهل البدع والأهواء، وتخليدهم في النار، وما من الأئمة إلا مَن حُكي عنه في ذلك قولان، كمالك، والشافعيّ، وأحمد، وغيرهم، وصار بعض أتباعهم يحكي هذا النزاع في جميع أهل البدع، وفي تخليدهم حتى التزم تخليدهم كل من يعتقد أنه مبتدع بعينه، وفي هذا من الخطأ ما لا يُحْصَى، وقابله بعضهم، فصار يَظُنّ أنه لا يُطْلَق كفر أحد من أهل الأهواء، وإن كانوا قد أَتَوا من الإلحاد، وأقوال أهل التعطيل والاتحاد.
Maka pembahasan ini patut direnungkan dengan saksama. Barang siapa memahami keterkaitan antara lahir dan batin, akan hilang darinya syubhat dalam masalah ini. Ia akan mengetahui bahwa para ahli fikih yang mengatakan:
"Apabila seseorang mengakui kewajiban sholat tetapi enggan melaksanakannya, maka ia tidak dibunuh," atau yang mengatakan:
"Ia dibunuh tetapi tetap dihukumi Muslim," sesungguhnya telah dimasuki syubhat yang juga memasuki kaum Murji'ah dan Jahmiyyah, serta syubhat yang menimpa orang-orang yang beranggapan bahwa kehendak yang pasti (irādah jāzimah) disertai kemampuan yang sempurna dapat ada tanpa menghasilkan perbuatan apa pun.
Karena itu, para ahli fikih yang tidak membolehkan membunuh orang seperti ini membangun pendapat mereka di atas pandangan mereka dalam masalah iman, yaitu bahwa amal bukan bagian dari iman.
Padahal telah dijelaskan sebelumnya bahwa jenis amal secara umum merupakan konsekuensi yang pasti dari iman yang ada dalam hati. Dan bahwa adanya iman hati yang sempurna tanpa sedikit pun amal lahiriah adalah sesuatu yang mustahil, baik amal lahiriah itu dianggap sebagai konsekuensi iman maupun dianggap sebagai bagian dari iman, sebagaimana telah dijelaskan sebelumnya.
Maka apabila seorang hamba mengerjakan sebagian perintah dan meninggalkan sebagian lainnya, ia memiliki iman sesuai kadar amal yang dikerjakannya. Iman bertambah dan berkurang. Pada diri seorang hamba dapat berkumpul iman dan nifak sekaligus.
Sebagaimana telah tetap dalam hadits shohih bahwa Nabi ﷺ berkata:
"Empat perkara, siapa yang semuanya ada padanya maka ia seorang munafiq murni. Dan siapa yang memiliki satu sifat dari sifat-sifat tersebut, maka pada dirinya terdapat satu sifat kemunafiqan hingga ia meninggalkannya: apabila berbicara ia berdusta, apabila diberi amanah ia berkhianat, apabila berjanji ia mengingkari, dan apabila berselisih ia berbuat curang."
Dengan penjelasan ini hilanglah syubhat dalam masalah tersebut.
Karena banyak manusia, bahkan kebanyakan mereka di berbagai negeri, tidak menjaga sholat lima waktu secara konsisten, namun mereka juga tidak meninggalkannya sama sekali. Mereka terkadang sholat dan terkadang meninggalkannya.
Orang-orang seperti ini memiliki iman dan nifak sekaligus. Terhadap mereka tetap berlaku hukum-hukum Islam yang lahiriah, seperti hukum warisan dan hukum-hukum lainnya.
Sebab jika hukum-hukum Islam lahiriah tetap diberlakukan kepada orang munafiq murni seperti Ibnu Ubay dan orang-orang semisalnya, maka tentu lebih layak lagi diberlakukan kepada orang-orang yang masih memiliki sebagian iman seperti mereka.
Penjelasan masalah ini juga menghilangkan syubhat yang lain. Sebab banyak ahli fikih mengira bahwa apabila seseorang disebut kafir, maka harus langsung diterapkan kepadanya hukum-hukum murtad secara lahiriah; sehingga ia tidak boleh mewarisi, tidak boleh diwarisi, dan tidak boleh dinikahi.
Sampai-sampai mereka menerapkan hukum-hukum tersebut terhadap orang-orang yang mereka kafirkan karena takwil dari kalangan ahli bid'ah.
Padahal kenyataannya tidak demikian.
Karena telah tetap bahwa manusia pada masa Nabi ﷺ terbagi menjadi tiga golongan:
1. Mukmin.
2. Kafir yang menampakkan kekafirannya.
3. Munafiq yang menampakkan Islam namun menyembunyikan kekafiran.
Di antara kaum munafiq ada yang dikenal oleh manusia melalui tanda-tanda dan indikasi yang jelas. Bahkan ada yang orang-orang hampir tidak meragukan kemunafiqannya sama sekali. Di antara mereka ada yang Al-Qur'an turun menjelaskan kemunafiqannya, seperti Ibnu Ubay dan orang-orang semisalnya.
Meskipun demikian, ketika mereka meninggal dunia, ahli waris mereka yang Muslim tetap mewarisi harta mereka. Dan apabila ada kerabat mereka yang meninggal, mereka juga diberikan hak warisnya. Darah mereka tetap terlindungi sampai tegak ketentuan syariat yang mengharuskan dijatuhkannya hukuman kepada salah seorang dari mereka.
Ketika kaum Haruriyyah (Khowarij) keluar memberontak terhadap Ali bin Abi Tholib رضي الله عنه dan memisahkan diri dari jamaah kaum Muslimin, beliau berkata kepada mereka: "Kalian memiliki hak atas kami: kami tidak akan melarang kalian memasuki masjid-masjid, dan kami tidak akan menghalangi bagian kalian dari fai'."
Namun ketika mereka menghalalkan darah kaum Muslimin dan merampas harta mereka, barulah beliau memerangi mereka berdasarkan perintah Nabi ﷺ yang berkata: "Salah seorang di antara kalian akan meremehkan sholatnya dibanding sholat mereka, puasanya dibanding puasa mereka, dan bacaannya dibanding bacaan mereka. Mereka membaca Al-Qur'an namun tidak melewati tenggorokan mereka. Mereka keluar dari Islam sebagaimana anak panah melesat keluar dari buruannya. Di mana saja kalian menemui mereka, bunuhlah mereka. Karena dalam membunuh mereka terdapat pahala di sisi Alloh bagi orang yang membunuh mereka pada hari kiamat."
Maka peperangan terhadap kaum Haruriyyah telah ditetapkan berdasarkan Sunnah Nabi ﷺ dan kesepakatan para shohabat.
Peperangan terhadap mereka bukanlah peperangan fitnah seperti peperangan yang terjadi antara dua kelompok besar kaum Muslimin.
Bahkan telah tetap dalam hadits shohih yang diriwayatkan oleh AlBukhary bahwa Nabi ﷺ berkata tentang cucunya: "Sesungguhnya anakku ini adalah seorang pemimpin. Melalui dirinya Alloh akan mendamaikan dua kelompok besar dari kaum Muslimin."
Dan dalam hadits shohih lainnya beliau berkata: "Akan muncul suatu kelompok yang keluar (dari agama) ketika terjadi perpecahan di antara kaum Muslimin. Mereka akan diperangi oleh kelompok yang lebih dekat kepada kebenaran dari dua kelompok tersebut."
Hadits ini menunjukkan bahwa tindakan Al-Hasan meninggalkan peperangan merupakan perbuatan yang terpuji, baik hukumnya wajib maupun mustahab. Nabi ﷺ tidak mungkin memujinya karena meninggalkan sesuatu yang wajib atau yang dianjurkan.
Hadits yang lain juga menunjukkan bahwa pihak yang memerangi Khowarij, yaitu Ali dan para pengikutnya, lebih dekat kepada kebenaran daripada pihak Muawiyah dan pengikutnya.
Dan bahwa memerangi Khowarij merupakan perintah Nabi ﷺ, berbeda dengan peperangan Jamal dan Shiffin yang tidak terdapat perintah khusus dari Nabi ﷺ untuk melakukannya.
Tujuan pembahasan ini adalah bahwa Ali bin Abi Tholib dan para shohabatnya رضي الله عنهم tidak menghukumi Khowarij sebagai kafir dan tidak memerangi mereka sampai mereka terlebih dahulu memulai peperangan.
Para ulama juga telah berselisih pendapat mengenai pengkafiran ahli bid'ah dan pengikut hawa nafsu serta mengenai kekekalan mereka di neraka.
Hampir tidak ada seorang imam pun kecuali dinukil darinya dua pendapat dalam masalah ini, seperti Malik, Asysyafi'i, Ahmad, dan selain mereka.
Kemudian sebagian pengikut mereka memperluas perselisihan ini kepada seluruh ahli bid'ah dan kepada masalah kekekalan mereka di neraka, sampai-sampai mereka menetapkan kekekalan di neraka bagi setiap orang yang mereka anggap sebagai pelaku bid'ah tertentu.
Dalam hal ini terdapat kesalahan yang tidak terhitung banyaknya. Sebaliknya, ada kelompok lain yang berlebihan ke arah sebaliknya. Mereka mengira bahwa tidak boleh sama sekali melabeli kafir kepada seorang pun dari kalangan pengikut hawa nafsu dan bid'ah, meskipun mereka telah terjatuh ke dalam berbagai bentuk ilhad (penyimpangan dari agama), serta ucapan-ucapan kaum yang meniadakan sifat-sifat Alloh (ahlutta'thil) dan penganut paham penyatuan (ittihad).
والتحقيق في هذا أن القول قد يكون كفرًا، كمقالات الجهمية، الذين قالوا: إن الله لا يتكلم، ولا يُرَى في الآخرة، ولكن قد يَخفى على بعض الناس أنه كُفْرٌ، فيُطلق القول بتكفير القائل، كما قال السلف: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر، ومن قال: إن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر، ولا يُكَفَّر الشخص المعين حتى تقوم عليه
الحجة كما تقدم، كمن جَحَد وجوب الصلاة والزكاة، واستحل الخمر والزنا، وتأَوَّل، فإن ظهور تلك الأحكام بين المسلمين أعظم من ظهور هذه، فإذا كان المتأوّل المخطئ في تلك لا يحكم بكفره إلا بعد البيان له، واستتابته كما فعل الصحابة في الطائفة الذين استحلوا الخمر، ففي غير ذلك أولى وأحرى، وعلى هذا يُخَرَّج الحديث الصحيح في الذي قال: "إذا أنا مُتُّ، فاحرقوني، ثم اسحقوني، في اليمّ، فوالله لئن قدر الله عليّ ليعذبني عذابًا ما عذّبه أحدًا من العالمين"، وقد غفر الله لهذا مع ما حصل له من الشك في قدرة الله وإعادته إذا حَرّقوه، وهذه المسائل مبسوطة في غير هذا الموضع.
[فإن قيل]: فالله قد أمر بجهاد الكفار والمنافقين في آيتين من القرآن، فإذا كان المنافق تجري عليه أحكام الإسلام في الظاهر، فكيف يمكن مجاهدته؟ .
[قيل]: ما يستقر في القلب من إيمان ونفاق، لابد أن يَظْهَر موجبه في القول والعمل، كما قال بعض السلف: ما أَسَرَّ أحد سريرةً إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفَلَتات لسانه، وقد قال تعالى في حق المنافقين: {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30]، فإذا أظهر المنافق من ترك الواجبات، وفعل المحرمات، ما يستحق عليه العقوبة عوقب على الظاهر، ولا يعاقب على ما يُعْلَم من باطنه بلا حجة ظاهرة، ولهذا كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعلم من المنافقين مَنْ عَرَّفه الله بهم، وكانوا يحلفون له، وهم كاذبون، وكان يَقْبَل علانيتهم، ويَكِلُ سرائرهم إلى الله، وأساس النفاق الذي بني عليه، وإن المنافق (1) لا بد أن تختلف سريرته وعلانيته، وظاهره وباطنه،
(1) هكذا النسخة، ولعل الأولى حذف الواو، وأنه خبر لـ"أساسُ"، والله تعالى أعلم
Adapun pendapat yang benar dan terperinci dalam masalah ini adalah bahwa suatu ucapan terkadang merupakan kekafiran, seperti ucapan-ucapan kaum Jahmiyyah yang mengatakan bahwa Alloh tidak berbicara dan tidak akan dilihat di akhirat.
Akan tetapi, terkadang kekafiran ucapan tersebut tersembunyi bagi sebagian orang. Karena itu, para ulama memberikan hukum umum dengan mengatakan bahwa orang yang mengucapkannya adalah kafir.
Sebagaimana para ulama salaf berkata:
"Barang siapa mengatakan bahwa Al-Qur'an adalah makhluk, maka ia kafir." Dan: "Barang siapa mengatakan bahwa Alloh tidak dapat dilihat di akhirat, maka ia kafir."
Namun individu tertentu tidak dihukumi kafir sampai ditegakkan hujjah atasnya, sebagaimana telah dijelaskan sebelumnya.
Sebagaimana orang yang mengingkari kewajiban sholat dan zakat, atau menghalalkan khomar dan zina karena suatu takwil. Padahal hukum-hukum tersebut jauh lebih jelas dan lebih dikenal di tengah kaum Muslimin daripada masalah-masalah di atas.
Jika orang yang salah dalam takwil pada perkara-perkara yang sangat jelas itu saja tidak dihukumi kafir sampai dijelaskan kepadanya dan diminta bertaubat, sebagaimana yang dilakukan para shohabat terhadap sekelompok orang yang menghalalkan khomar, maka dalam masalah selain itu tentu lebih utama lagi untuk tidak tergesa-gesa mengkafirkan.
Berdasarkan prinsip ini pula dipahami hadits shohih tentang seorang laki-laki yang berkata:
"Jika aku mati, bakarlah aku, kemudian tumbuklah aku hingga menjadi abu, lalu tebarkanlah aku ke laut. Demi Alloh, jika Alloh mampu mengumpulkanku kembali, niscaya Dia akan mengazabku dengan azab yang belum pernah Dia timpakan kepada seorang pun dari seluruh alam."
Meskipun pada diri orang tersebut terdapat keraguan mengenai kekuasaan Alloh untuk mengembalikannya setelah dibakar dan dihancurkan, Alloh tetap mengampuninya. Pembahasan masalah-masalah ini telah dijelaskan secara luas di tempat lain.
Jika dikatakan:
Alloh telah memerintahkan berjihad melawan orang-orang kafir dan orang-orang munafiq dalam dua ayat Al-Qur'an. Jika orang munafiq tetap diberlakukan hukum-hukum Islam secara lahiriah, bagaimana mungkin mereka diperangi atau dijihadi?
Jawabannya:
Keimanan dan kemunafiqan yang menetap dalam hati pasti akan menampakkan pengaruhnya dalam ucapan dan perbuatan.
Sebagaimana sebagian ulama salaf berkata:
"Tidaklah seseorang menyembunyikan suatu rahasia dalam dirinya melainkan Alloh akan menampakkannya pada raut wajahnya dan pada ucapan lisannya yang terlepas tanpa sengaja."
Alloh Ta'ala berkata tentang orang-orang munafiq:
"Dan jika Kami menghendaki, niscaya Kami akan memperlihatkan mereka kepadamu sehingga engkau benar-benar mengenal mereka melalui tanda-tanda mereka. Dan engkau pasti akan mengenal mereka dari nada dan gaya ucapan mereka."
(QS. Muhammad: 30)
Maka apabila seorang munafiq menampakkan perbuatan meninggalkan kewajiban atau melakukan hal-hal yang diharomkan yang karenanya ia berhak mendapatkan hukuman, maka ia dihukum berdasarkan apa yang tampak darinya.
Bukan karena apa yang diketahui dari batinnya tanpa adanya bukti lahiriah yang nyata.
Karena itulah Nabi ﷺ mengetahui sebagian orang munafiq yang telah diberitahukan Alloh kepada beliau tentang mereka. Namun ketika mereka bersumpah kepada beliau, padahal mereka berdusta, beliau tetap menerima apa yang mereka tampakkan dan menyerahkan rahasia hati mereka kepada Alloh.
Prinsip dasar nifaq yang menjadi landasannya adalah bahwa seorang munafiq pasti memiliki perbedaan antara rahasia batinnya dan apa yang ia tampakkan; antara keadaan dalam dirinya dan keadaan lahiriahnya.
ولهذا يصفهم الله في كتابه بالكذب، كما يصف المؤمنين بالصدق، قال تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10]، وقال: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: 1]، وأمثال هذا كثير، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15)} [الحجرات: 15] وقال: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [: ] إلى قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177].
وبالجملة فأصل هذه المسائل أن تعلم أن الكفر نوعان: كفر ظاهر، وكفر نفاق، فإذا تكلم في أحكام الآخرة كان حكم المنافق حكم الكفار، وأما في أحكام الدنيا، فقد تجري على المنافق أحكام المسلمين.
وقد تبيّن أن الدين لا بُدّ فيه من قول وعمل، وأنه يمتنع أن يكون الرجل مؤمنًا بالله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بقلبه، أو بقلبه ولسانه، ولم يؤدّ واجبًا ظاهرًا ولا صلاةً ولا زكاةً ولا صيامًا، ولا غير ذلك من الواجبات، لا لأجل أن الله أوجبها مثل أن يؤدي الأمانة، أو يصدق الحديث، أو يعدل في قسمه وحكمه، من غير إيمان بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج بذلك من الكفر، فإن المشركين، وأهل الكتاب، يرون وجوب هذه الأمور، فلا يكون الرجل مؤمنًا بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - مع عدم شيء من الواجبات التي يختص بإيجابها محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ومن قال بحصول الإيمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات، سواء جعل فعل تلك الواجبات لازمًا له، أو جزءًا منه، فهذا نزاع لفظيّ، كان مخطئًا خطأً بَيِّنًا، وهذه بدعة الإرجاء التي أعظم السلفُ والأئمةُ الكلام في أهلها، وقالوا فيها من المقالات الغليظة ما هو معروف، والصلاة هي أعظمها، وأعمّها، وأوّلها، وأجلّها. انتهى كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ("مجموع الفتاوى" 7/ 609 - 621)، وهو بحثٌ دقيقٌ، وتحقيق أنيقٌ، فتمسّك به، تُرشَدْ سواء السبيل، والله تعالى وليّ التوفيق، وهو الهادي لأقوم الطريق.
Karena itulah Alloh menyifati mereka dalam Kitab-Nya dengan kedustaan, sebagaimana Alloh menyifati orang-orang mukmin dengan kejujuran.
Alloh Ta'ala berkata:
"Dan bagi mereka azab yang pedih disebabkan mereka selalu berdusta."
(QS. Al-Baqoroh: 10)
Dan Alloh berkata:
"Dan Alloh bersaksi bahwa sesungguhnya orang-orang munafiq itu benar-benar pendusta."
(QS. Al-Munafiqun: 1)
Dan banyak ayat lain yang semakna dengan itu.
Alloh Ta'ala juga berkata:
"Sesungguhnya orang-orang mukmin itu hanyalah orang-orang yang beriman kepada Alloh dan Rosul-Nya, kemudian mereka tidak ragu-ragu, dan mereka berjihad dengan harta dan jiwa mereka di jalan Alloh. Mereka itulah orang-orang yang benar."
(QS. Al-Hujurot: 15)
Dan Alloh berkata:
"Bukanlah kebajikan itu menghadapkan wajahmu ke arah timur dan barat..."
hingga kalam-Nya:
"Mereka itulah orang-orang yang benar, dan mereka itulah orang-orang yang bertaqwa."
(QS. Al-Baqoroh: 177)
Kesimpulannya, pokok pembahasan masalah-masalah ini adalah bahwa perlu diketahui bahwa kekafiran itu ada dua macam:
1. Kekafiran yang tampak (kufur zhohir).
2. Kekafiran nifak (kufur nifaq).
Apabila pembahasan berkaitan dengan hukum akhirat, maka hukum orang munafiq sama seperti hukum orang-orang kafir.
Adapun dalam hukum-hukum dunia, maka terkadang terhadap orang munafiq tetap diberlakukan hukum-hukum kaum Muslimin.
Telah jelas pula bahwa agama ini pasti mencakup ucapan dan amal.
Dan mustahil seseorang menjadi mukmin kepada Alloh Ta'ala dan Rosul-Nya ﷺ dengan hatinya saja, atau dengan hati dan lisannya, sementara ia sama sekali tidak melaksanakan satu pun kewajiban yang tampak; tidak sholat, tidak zakat, tidak puasa, dan tidak pula kewajiban lainnya.
Yang dimaksud bukanlah kewajiban-kewajiban umum yang juga dilakukan karena alasan selain iman kepada Alloh dan Rosul-Nya ﷺ seperti menunaikan amanah, berkata jujur, atau berlaku adil dalam pembagian dan keputusan hukum.
Seseorang dapat melakukan hal-hal tersebut tanpa beriman kepada Alloh dan Rosul-Nya ﷺ, namun itu tidak mengeluarkannya dari kekafiran.
Karena kaum musyrikin dan ahli kitab pun menganggap wajib sebagian perkara tersebut.
Oleh sebab itu, seseorang tidak mungkin menjadi mukmin kepada Alloh dan Rosul-Nya ﷺ apabila ia tidak melaksanakan satu pun kewajiban yang secara khusus diwajibkan oleh Nabi ﷺ.
Barang siapa mengatakan bahwa iman yang wajib dapat terwujud tanpa melakukan satu pun kewajiban, baik ia menganggap amal-amal tersebut sebagai konsekuensi iman maupun sebagai bagian dari iman, maka ini hanyalah perselisihan istilah, maka orang yang berpendapat demikian telah melakukan kesalahan yang nyata.
Inilah bid'ah irja' yang dahulu para ulama salaf dan para imam sangat keras mengingkari para pengusungnya. Mereka mengucapkan terhadap mereka berbagai pernyataan tegas yang sudah dikenal dalam kitab-kitab para ulama.
Dan sholat merupakan kewajiban yang paling agung, paling menyeluruh, yang pertama setelah syahadat, dan yang paling mulia di antara seluruh kewajiban tersebut.
Selesai perkataan Syaikhul Islam رحمه الله تعالى. (Majmu' al-fatawa: 7/609-621)
Kemudian penulis (Syaikh Al-Ityuby) berkata:
"Ini adalah pembahasan yang sangat mendalam dan penelitian yang sangat indah. Maka berpegang teguhlah dengannya, niscaya engkau akan diberi petunjuk kepada jalan yang lurus. Dan Alloh Ta'ala-lah pemilik taufik, serta Dia-lah yang memberi petunjuk kepada jalan yang paling lurus."
📚 (Al-Baḥrul-Muhit ats-Tsujjāj fī Syarḥ Shohih Muslim, 2/606-614)
Telegram: https://t.me/ilmui
#share_gratis, #tanpa_logo, #tanpa_minta_donasi, #tanpa_yayasan, #tanpa_ormas

0 Comments